على ربانى گلپايگانى
178
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
هم قائل شوند ، « 1 » مگر آنكه تعبير به اينكه عدم ملكه يا عدم مضاف بهرهاى از وجود دارد نيز يك نوع تعبير مجازى باشد و مقصود اين باشد كه ملكه يا مضافاليه داراى واقعيت و وجود است . محقق طوسى ( رحمه اللّه ) در تجريد الاعتقاد چنين مىگويد : « و قد يتمايز الاعدام و لهذا استند عدم المعلول الى عدم العلة لا غير . . . و عدم المعلول ليس علة لعدم العلة في الخارج و ان جاز في الذهن . . . » « 2 » : گاهى عدمها از يكديگر متمايز مىگردند و به همين جهت عدم معلول فقط به عدم علت استناد داده مىشود نه به عدمهاى ديگر ، و عدم معلول به لحاظ وجود خارجى علت عدم علت خود نيست ، اگرچه در ذهن ( مقام اثبات ) ، جايز است كه عدم معلول ، علت ( دليل ) عدم علت قرار داده شود . ظاهر اين عبارت اين است كه وى براى عدم ، تمايز و عليت واقعى قائل مىباشد ، و به همين جهت مرحوم لاهيجى وى را در شمار قائلان به تمايز اعدام دانسته است « 3 » . ولى با توجه به اينكه عدم به ما هو عدم ، هيچ واقعيتى ندارد ، و تمايز فرع واقعيت داشتن است ، بايد گفت مقصود حكيم و متكلم نامدار شيعه ، همان نظريهء حكماء است كه بيان گرديد ، يعنى تمايز و عليت بالاصاله و بالذات از آن وجود است ، ولى پس از آنكه عدم به وجود اضافه شد ، بالعرض و المجاز كسب نوعى تمايز و عليت مىكند ، شاهد بر اين مطلب اين است كه محقق لاهيجى كه خواجه را از
--> ( 1 ) صدر المتألهين در مورد فرق ميان عدم مطلق و عدم خاص مىگويد : « ان العدم الخاص كما ان مفهومه كالعدم المطلق باعتبار التمثل العقلى له حصة من الوجود المطلق ، كذالك موصوفه بخصوصه له حظّ ما من الوجود و لهذا حكم بافتقاره إلى موضوع كما تفتقر الملكة إليه » اسفار ، ج 1 ، ص 344 . مصنف نيز درباره فرق ميان تقابل سلب و ايجاب و عدم و ملكه مىگويد « و اما تقابل العدم و الملكة فللعدم فيه حظ من التحقق لكونه عدم صفة من شأن الموضوع ان يتصف بها فينتزع عدمها منه . . . بداية الحكمة ، مرحله ( 8 ) ، تمتةّ . ( 2 ) كشف المراد ، ط قم ، مصطفوى ، ص 23 . ( 3 ) شوارق الالهام ، ص 72 .